القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري

48

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء

كلامية ولا يخفى ما في هذا الجواب من عدم جريانه في قوله تعالى قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * لان الأحدية لا تستعمل الا في الوحدة في الذات لا في الوحدة في الصفة فافهم * وقال الفاضل الجلبي رحمه اللّه في حاشيته على المطول ان هو في قل هو اللّه أحد * يحتمل ان يكون مبتدأ واللّه خبره واحد خبرا ثانيا أو بدلا من اللّه بناء على حسن ابدال النكرة الغير الموصوفة من المعرفة إذا استفيد منها ما لم يستفد من المبدل منه كما ذكره الرضي رحمه اللّه ويحتمل ان يكون ضمير الشأن والجملة خبره وتعيين الأحدية بحسب الوصف بمعنى انه أحد في وصفه مثل الوجوب واستحقاق العبادة ونظائرهما أو بحسب الذات اى لا تركيب فيه أصلا وعلى الوجهين يظهر فائدة حمل الاحد عليه تعالى فلا يكون مثل زيد أحد انتهى * ( الأحدية ) في الواحدية * ( ف ( 12 ) ) ( الاحتقار ) قريب من الإهانة وقد فرقوا بينهما بان الإهانة تحصل بقول أو فعل أو تركهما لا بمجرد الاعتقاد والاحتقار يحصل به وبمجرد الاعتقاد في عدم الاعتبار بشيء * ( الإحالة ) قد تطلق علي تغير الشيء في كيفية كالتسخين والتبريد وتلزمهما الاستحالة كالتسخن والتبرد وقد تطلق على تغير حقيقيته وجوهره اى صورته النوعية وهذا التغير هو المسمى بالكون والفساد وهذا المعنى الأخير هو المراد في تعريف القوة الغاذية فاحفظ * ( الإحاطة ) من الحوط وهو الحفظ والصيانة ومنه الحائط للجدار لحفظه وصيانته عن دخول الغير وفرا گرفتن چيزى را ودانستن همه را ولهذا قال السيد السند الشريف الشريف قدس سره الإحاطة ادراك الشيء بكماله ظاهرا وباطنا كما قال اللّه تعالى الا انه بكل شيء محيط *